رعاية متكاملة لجميع جرحى الوطن

فرحــــــــة الزمــــان

من المجلة الثقافية جراح أبية (على نهج المصطفى وآله)
 
فرحــــــــة الزمــــان
رئيس المؤسسة خالد المداني
 
تحل علينا هذه الايام المباركة مناسبة عظيمة جليلة مقدسة على قلب كل مؤمن أيقن وتيقن أن الرسول الأعظم هو من كان له الفضل في بزوغ فجر الإسلام ودحر الشرك والظلال إن ميلاد سيد البشرية هو ميلاد أعظم قيادة تاريخية عسكرية وسياسية واجتماعية شملت قيادته كل جوانب الحياه .عندما نتحدث عن النبي المصطفى نجدنا وكل من كتب منذ بدء الخليقة لم ولن نستطيع الوفاء بجزء يسير من مناقبه ومحامده ، علمه وجهاده ، صبره وحلمه ، تسامحه وعفوه ، صدقه وأمانته ، فطنته وذكاءه ، قدرته وتمكنه ، عطائه وتضحيته ، قيادته وتربيته سمو نفسه الكريمه ورقي أخلاقه ، سماحة طبعه رحمته وعطفه صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله .
تحل علينا هذه الذكرى وكل ذكرى كما هي سابق عهدها بركة وخير ، نصر وتمكين ، عزة ومجد وفي كل ذكرى عظيمة تلهج الألسن وترفرف القلوب حباً وتعظيماً وتقديساً لهذه المناسبة. إننا في مؤسسة الجرحى نرى شهدائنا وجراح جرحانا وآلامهم هي حباً في رسول الله وتتويجاً عملياً لمنهج النبوة وركنه الأغر وهو الجهاد ، نراهم مستبسلين في الشعوب والجبال في الوديان والصحارى كيف لا وهم من منهج وسيرة النبي الأعظم والأكرم يقتبسون وبه يقتدون فبالأمس كان قائد البشرية وسيد المرسلين وخاتم النبيين في بطن مكه وشعابها أعظم قائداً إسلامياً عسكرياً عرفته البشرية قاد أصعب المعارك في أحلك الظروف مقاتلاً صلباً ومجاهداً كريماً عظيماً .
وبالجهاد ومن خلاله نشر هدي الله وأصبح سيدي رسول الله أعظم هادياً ومربياً للمسلمين . في هذه الذكرى العظيمة والمقدسة نشعر ونرى بأن الشهداء و الجرحى هم خير من اقتدى واهتدى ومن النبع المحمدي إرتوى عرفوا النهج فسلكوا الدرب ، في حضرتهم نتعلم بهم نسمو وبرفقتهم نرتقي، هم من صنعوا المجد وجعلوا للإنسانية بريق ناصع بصدق عطائُهم وتضحياتهم. إننا في هذه الذكرى العظيمة نستلهم الدروس ونعتبرها محطة جديدة متدفقة لتربية النفوس وحشد الطاقات للسير الصادق على نهج النبي الأعظم وهي بمثابة فرصة إيمانية صادقة وسانحة لكل الناس من أجل الإقتداء الديني الخالص نحو الإرتقاء الرباني الصادق .
 
وفي هذه الذكرى نستذكر عطاء لا ينضب وتضحية لا تقدر من كل الشهداء العظماء والجرحى الكرماء اللذين ذادوا عن حياض الوطن والأرض والعرض جعلوا من متارسهم محاريب للعطاء ومعراجاً للشهادة وعند رجوعنا نرى أنهم ساروا وفق النهج الجهادي المحمدي .وفي هذه المناسبة نعاهد سماحة ال س ي د العلم القائد / عبد الملك بدر الدين الحوثي أيده الله بأننا على النهج المحمدي سائرون وفي درب المسيرة منطلقون وعند توجيهاته مسلمون .
قد يعجبك ايضا