رعاية متكاملة لجميع جرحى الوطن

مؤسسة الجرحى تختتم عامها 2025م بتدشين مشروعي السلال العينية (مكسرات) والحقيبة الشتوية للجرحى الأوفياء

تحت شعار (نصرة للقرآن وفلسطين ) اختتمت مؤسسة الجرحى اليوم الأربعاء بتاريخ 11رجب/1447هـ – الموافق 31/12/2025م أنشطتها للعام 2025م بتدشين مشروعي “السلال العينية (مكسرات)” و”الحقيبة الشتوية”، وذلك ضمن برنامج الرعاية الصحية والإنسانية للجرحى، حيث شهدت فعالية التدشين بمقر المؤسسة حضوراً واسعاً لمندوبي الجهات والمحافظات المستهدفة الذين ثمنوا الدور الكبير للمؤسسة وشركائها في رعاية الجرحى الأوفياء.
ويستهدف المشروعان الجرحى من الفئة الثانية في أمانة العاصمة وعدد من المحافظات وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروعين 59,082,700 ريال يمني بتمويل مقدم من الهيئة العامة للزكاة وذلك في إطار مشروع السلال العينية، حيث تم توزيع عدد (1500) سلة مكسرات للجرحى بتكلفة إجمالية بمبلغ 54,930,000 ريال، كما تم توزيع الحقائب الشتوية للجرحى بتكلفة إجمالية بمبلغ 4,152,700 ريال بتمويل مقدم من المؤسسة العامة للإتصالات.
وفي إطار فعالية التدشين صرح المدير التنفيذي لمؤسسة الجرحى الدكتور علي محمد الضحياني في كلمته: “نحن اليوم نختتم عامنا 2025م بتدشين مشروعي السلال العينية (مكسرات) والحقيبة الشتوية الذي يحتاجه جرحانا الأوفياء في هذا الموسم”.
وأشاد المدير التنفيذي بالتضحيات العظيمة للجرحى قائلاً: “لقد قدم هؤلاء الأوفياء أغلى ما لديهم، وقدموا أروع الأمثلة عن الإيمان وسمو أهله، وعن القرآن وعظيم أهله، وعن الحق وقوته. إنهم الشاهد العظيم على عظمة الدين وعلى عظمة الإيمان الذي ينتمون إليه، وعلى عظمة المبادئ التي يؤمنون بها”.
وفي إشارة إلى تزامن العطاء مع ذكرى جمعة رجب، استذكر المدير التنفيذي فضل الإمام علي بن أبي طالب -عليه السلام- الذي أرسله النبي الأكرم -صلى الله عليه وآله وسلم- إلى اليمن، قائلاً: “في ذكرى جمعة رجب، نستحضر بكل فخر وعظمة ذكرى قدوم الإمام علي بن أبي طالب -عليه السلام- مبعوثاً من رسول الله إلى أهل اليمن، ليدخلوا في دين الله أفواجاً طواعية ومحبة، فكان ذلك اليوم عيداً يمنياً وإسلامياً خالداً، يجسد عمق الارتباط الوثيق بين اليمنيين وبيت النبوة”.
وفي سياق متصل، دعا المدير التنفيذي كافة الجهات المعنية ورجال الأعمال والمحسنين إلى المساهمة الفاعلة في دعم برامج وأنشطة المؤسسة، مؤكداً أهمية تضافر الجهود لخدمة هذه الفئة المهمة التي ضحت في سبيل الله وإعلاء كلمته ونصرة للمستضعفين في أرضه.
وفي ختام كلمته، وجه المدير التنفيذي الشكر والتقدير لكل الجهات الداعمة والمساهمة في تمويل المشروعين، كما خص بالشكر كافة العاملين في المؤسسة على تفانيهم وجهودهم المبذولة في خدمة الجرحى.
بدوره، أكد مدير المشاريع بمؤسسة الجرحى، الأستاذ عامر علي عامر، أن المؤسسة تسعى جاهدة لتقديم رعاية متميزة للجرحى بهدف تخفيف معاناتهم، وذلك من خلال تنفيذ حزمة من المشاريع والأنشطة المتنوعة بالشراكة الفاعلة مع الخيرين والمؤسسات الإنسانية والقطاع الخاص والجهات ذات العلاقة.
وأفاد الأستاذ عامر بأن تدشين توزيع السلال العينية والحقيبة الشتوية يأتي كثمرة للتعاون البناء مع الهيئة العامة للزكاة والمؤسسة العامة للاتصالات. وأوضح أن هذا المشروع يأتي في إطار الجهود الإنسانية الرامية لتعزيز التكافل الاجتماعي والتخفيف من معاناة الجرحى الذين قدموا أجزاء من أجسادهم فداءً للوطن وأمنه واستقراره.
من جانبهم، عبر مندوبو الجهات المستهدفة الحاضرون عن جزيل شكرهم لمؤسسة الجرحى على اهتمامها المتواصل ورعايتها الشاملة للجرحى طوال العام، مؤكدين أهمية هذه المشاريع في تلبية احتياجاتهم.
وتأتي هذه المشاريع تأكيداً لرسالة المؤسسة وشعارها بأن “جهودنا مستمرة… في خدمة الجرحى”.
   

You might also like