رويدا ..بأي ذنب فقدت ساقها

رويدا ,ذات الخمسة عشرا ربيعا،  فتاة بعمر الورود تستعد ليوم زفافها، وتحلمُ بفستانٍ أبيض تكونُ فيه مكتملةَ الجمال وبأبهى حُلة تدخلُ بيتها الجديد.

وقبل موعد زفافها وبدلاً من أن تُزف وتدوس على أطراف فستانها الأبيض داست رويدا على “قنبلةٍ عنقودية” بعثرت الحلم الوردي وبترت ساقها.

رويدا فتاة قروية من رازح تقضي وقتها مع صديقتها في جمع الحطب ورعي الأغنام وتسلق الجبال. كانت حياة رويدا بسيطة وسعيدة ولكنها تحولت الى تعاسة بعد ان فقدت ساقها وتوقفت عن ممارسة حياتها الطبيعية.

واليوم  قالت رويدا الجريحة: الحمدلله ,أُلغي عُرسي، ولكن أصبح لدي رجل صناعية ، فسقطت دمعةٌ نقيةٌ على حروفها كقطرات الندى على زهرة لم تتجاوز الخمسة عشر ربيعا.