سرقت الحرب منه منزله وجميع أفراد اسرته وقدمه اليسرى

عمار اليوسفي (8سنوات) ، لم يعلم عمار أن القدر يخفي له ألماً وجرحاً عميقاً سيعيش معه طيلة عمره، ففي السادس والعشرين من شهر نوفمبر الماضي، استهدفت غارة منزل عمار التي فقد فيها أسرته المكونه من والده ووالدته وأخته وأخاه.

كانت عائلة عمار تستعد لأداء صلاة المغرب وبعدها تناول العشاء ولكن الغارة كانت أسرع فسلبت من عمار عائلته قبل الصلاة وقبل العشاء. سُلبت من الطفل عمار السعادة, فقد فقد رجله اليسرى وتُرك وحيدا لا احد يعتني به.

بعد الغارة، تم إسعاف عمار الى مستشفى القريب من منزله المدمر في الحديدة مديرية المراوعة وتم هناك بتر رجله.

عمار قصة من مئات القصص التي تعاني بسبب الحرب وبحاجة ماسة للمساعدة.